صوت الملايكه


 
الرئيسيةالبوابهالتسجيلدخول







شاطر | 
 

 الصليب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
minamon
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 27
الموقع : soat-almleckh.7olm.org
العمل/الترفيه : صوت الملايكه
المزاج : ctvmon
الهواية :
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: الصليب   الأحد يناير 31, 2010 11:26 am






الصليب







ما
قصة عود الصليب؟ لماذا نرسم علامة الصليب؟ ولماذا نلبس الصليب؟




في زماننا كما
في كل الازمان يوجد من يشكك في ايماننا وفي عبادتنا، والمسيح تكلم في
الانجيل عن الشكوك وصانعيها قائلاً " لابد ان تأتي الشكوك، ولكن الويل
لمن على يده تأتي الشكوك" (متى:17:8). هنالك اليوم من يشكك في
معتقداتنا التي اخذناها من كنيستنا عن الرسل سواء بالتعليم او بالتقليد
المتوارث. ومن معتقداتنا هذه: اعتقادنا بالصليب، ودوره القوي في حياتنا
نحن المؤمنين. من اجل ذلك أرتأينا ان نوضح بعض الحقائق عن الصليب
المقدس بمناسبة عيدهِ.





1
. قصة
الصليب والعثور عليه




بعد صلب المسيح
وقيامته قام اليهود المتعصبون بردم قبر المخلص ودفن الصلبان الثلاثة
لإخفاء معالمه نظراًَ للمعجزات التي كانت تحدث بجوار القبر. فاختفى اثر
الصليب مذ ذاك ولمدة تناهز قرنين من الزمان. وفي مطلع القرن الرابع ظهر
الصليب في السماء لقسطنطين الكبير (القائد الروماني) في حربه ضد عدوه
مكسنسيوس قبل المعركة، محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور:
"بهذه العلامة تغلب" فجعل راية تخفق على كل راية وعَلَم، وخاض المعركة
وانتصر على عدوه، فآمن بالمسيح هو وجنوده. ولما اصبح قسطنطين
امبراطوراً على اوروبا بعث الكنيسة من ظلمة الدياميس، وامر بهدم معابد
الاصنام وشيد مكانها الكنائس. بعدها نذرت امه القديسة هيلانة ان تذهب
الى اورشليم لنوال بركة الاراضي المقدسة، بالقرب من جبل الجلجلة. فامرت
بتنقيب المكان، وتم العثور على 3 صلبان خشبية، ولما لم يستطيعوا تمييز
صليب الرب، اقترح القديس كيرلس بطريرك اورشليم بان يختبروا فاعلية
الصليب، ولأجل ذلك احضروا ميتاً ووضوعوا عليه احد الصلبان فلم يحدث شيء
وعند الصليب الاخير قام الميت ومجد الله، وبذلك توصلوا الى معرفة
الصليب الحقيقي للسيد المسيح.



اما قصة شعلى
النار التي نوقدها في عيد الصليب (في بلاد المشرق) فاصلها: ان كانت
فِرقَ الجنود المكلفة بالبحث عن الصليب قد اتفقت على اشارة وهي اضرام
النار في حال وجَدَت إحداها عود الصليب. وهكذا اضاءت المدينة كلها
بوميض الشعلات ساعة ايجاد عود الصليب، وكان ذلك اليوم هو الرابع عشر من
ايلول، ولهذا السبب فاننا نحتفل بعيد الصليب بنفس هذا اليوم. كما امر
الملك قسطنطين ببناء كنيسة في نفس موضع الصليب على جبل الجلجلة، وسميت
بكنيسة القيامة، (وتسمى باللغات الغربية بأسم كنيسة القبر ايضاً) وهي
لا تزال موجودة الى يومنا هذا. (وقد عمل احتفال التدشين لمدة يومين
متتاليين في 13 و 14 ايلول سنة 335 في نفس ايام اكتشاف الصليب).

و يذكر ان جمعاً غفيراً من الرهبان قد حضر حفل التدشين هذا، قادمين من
بين بلاد ما بين النهرين ومن سوريا ومصر واقاليم اخرى، وما بين 40 الى
50 اسقفاً. لابل ان هناك من ذهب الى القول بان
(حضور
الاحتفال كان الزامياً والتخلف عنه كان بمثابة


خطيئة


جسيمة
...).




اما في (ق7) فقد حدث
وان دخلت جيوش كسرى ملك الفرس الى
اورشليم ظافراً، وتم أسر الالوف من المسيحيين وفي مقدمتهم البطريرك
زكريا، واضرمت النار في كنيسة القيامة والكنائس الاخرى بتحريض من
اليهود القاطنين في اورشليم،
ونجا الصليب
المكرم من النار بهمّة المؤمن يزدين، لكنهم اخذوه غنيمة مع جملة ما
اخذوا من اموال وذهب ونفائس الى الخزانة الملكية. وبقي الصليب في بلاد
فارس حوالي 14 سنة. ولما انتصر هرقل الملك اليوناني على الفرس، تمكن من
استرداد ذخيرة عود الصليب ايضا وكان ذلك سنة 628. فاتى الى
القسطنطينية التي خرجت بكل ما فيها الى استقباله بالمصابيح وتراتيل
النصر والابتهاج ثم اعيد الصليب الى اورشليم من جديد.


ومنذ ذلك الحين بقي
الصليب في اورشليم. فيما
عقب من زمن، فان الملوك والامراء والمؤمنين
المسيحيين بداوا يطلبون قطعاً من الصليب للاحتفاظ بها كبركة
لهم و لبيوتهم وممالكهم. وهكذا لم يتبقَ في يومنا هذا من خشبة عود
الصليب الاصلية الا قطعتان، الاولى لا تزال في اورشليم، والثانية في
كنيسة الصليب المقدس في روما.



2
. رسم
علامة
الصليب




خلال فترة تواجدي
القصيرة هنا، وبالرغم ان حياة الناس بدأت تميل عموماً نحو التمدن
والابتعاد عن كل ماهو ديني او روحي، الا انني لاحظت مؤخراً واثناء سفري
بالطائرة، بانني لست الشخص الوحيد الذي يرسم علامة الصليب عند اقلاع او
هبوط الطائرة. اذ لاحظت رجلاً يعمل ذلك بكل جراة وايمان وهذا ما دفعني
الى الاعتقاد بان هناك اناساً لا يزال يعمر الايمان في قلوبهم (
وبالتاكيد فان لكل منكم قصص كثيرة شبيهة بهذه). ان علامة الصليب تعبر
عن إيماننا بيسوع المسيح وهي بمثابة هويتنا المسيحية اذ بها نعلن باننا
مسيحيين بكل صراحة. علينا اذن ان نفتخر بصليب المسيح امام الناس ولا
نخجل او نتردد ابداً من رسمه. برسم الصليب نشير كذلك الى ثلاث عقائد
تؤمن بها الكنيسة الجامعة وهي: "عقيدة الثالوث الاقدس" و "عقيدة
التجسد" فعندما نرسم الصليب نبدأ من فوق الى تحت ونتذكر ان الله نزل من
السماء الى الارض". وكذلك عقيدة الفداء "اذ نرسم الصليب (من اليسار الى
اليمين) نتذكر ان الله نقلنا من الظلمة الى النور ومن الموت الى الحياة
بواسطة موت المسيح الذي به افتدينا جميعاً.



3.
الصليب
في
العهد الجديد




في العهد الجديد
ترد كلمة الصليب في عدة مواضع وبمعان عديدة. يرد اولاً على لسان يسوع:
"ومن لا يحمل صليبه ويتبعني فما يستحقني" (متى:10:83). وبعد قيامة يسوع
ترد كلمة الصليب على لسان الملائكة، فعندما خاطب الملاك المبشر
بالقيامة المريمات قال "إنكما تطلبان يسوع المصلوب. انه ليس هنا، لكنه
قد قام كما قال" (متى:5:28) وهكذا سماه بالمصلوب مع انه قد قام. وكذلك
يظهر تكريم الرسل للصليب في رسائلهم وتبشيرهم بالرغم من انهم لم يهتموا
بالبحث عن عود الصليب. فمثلاً في كرازة القديس بطرس نراه يقول لليهود
"يسوع الذي صلبتموه انتم" وكذلك نجد بولس يقول " حاشا لي ان افتخر الا
بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به صلب العالم لي وانا للعالم" (غل:14:6)،
"ومع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا في" (غل:20:2). "لأني لم
اعزم ان اعرف شيئاً بينكم، إلا يسوع المسيح واياه مصلوباً" (1كو:2:2).





كن صديق
منتدي صوت الملايكه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://soat-almleckh.7olm.org
 
الصليب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الملايكه :: المنتدي العام :: †القسم العام†-
انتقل الى: